السيد المرعشي

612

شرح إحقاق الحق

ملجم فيهم ، فرده مرتين أو ثلاثا ، ثم بايعه ، ثم قال : أما يحبس أشقاها ، والذي نفسي بيده لتخضبن هذه من هذا ، وأشار إلى لحيته ورأسه . ومنهم العلامة شمس الدين أبو البركات محمد الباعوني الشافعي في كتاب " جواهر المطالب في مناقب الإمام أبي الحسن علي بن أبي طالب " ( ق 94 والنسخة مصورة من المكتبة الرضوية بخراسان ) قال : وعن أبي الطفيل قال : لما أجمع الناس على المبايعة لعلي بن أبي طالب أتى عدو الله عبد الرحمن بن ملجم لعنه الله ليبايعه فرده عليه السلام ثم عاد فرده فلما كانت الثالثة بايعه ، فأنشد علي رضي الله عنه ما تقدم من قوله : أشدد حيازيمك للموت * فإن الموت لاقيكا ولا تجزع من الموت * إذا حل بواديكا فأتاه يوما فنظره مليا ثم أنشد متمثلا : أريد حياته ويريد قتلي * عذيري من خليلي من مراد فقال له ابن ملجم : بالله إن كان في نفسك هذا فاضرب عنقي ، قال : ويحك ! ومن يخضب هذه من هذا ؟ ومنهم الحافظ شمس الدين محمد بن أحمد الذهبي في " تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام " ( ج 3 ص 448 ط بيروت ) قال : وقال فطر ، عن أبي الطفيل ، إن عليا رضي الله عنه تمثل - فذكر البيتين . ومنهم الفاضلان المعاصران الشريف عباس أحمد صقر وأحمد عبد الجواد المدنيان في القسم الثاني من " جامع الأحاديث " ( ج 4 ص 440 ) قالا : عن أبي الطفيل قال : كنت عند علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، فأتاه عبد الرحمن